ابن سعد
200
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) 254 / 8 أن أسماء كانت تحرم في الدرع المعصفر المشبع يقوم قياما . أخبرنا يحيى بن حماد . حدثنا أبو عوانة عن يزيد بن أبي زياد عن قيس بن الأحنف النخعي قال : حدثني القاسم بن محمد الثقفي أن أسماء أتت الحجاج بعد ما ذهب بصرها ومعها جواريها فقالت : أين الحجاج ؟ قالوا : ليس هو هاهنا . قالت : فإذا جاء فقولوا له يأمره بهذه العظام أن تنزل وأخبروه [ أني سمعت رسول الله . ص . يقول : ، إن في ثقيف رجلين كذاب ومبير ] ، . حدثنا إسحاق الأزرق عن عوف الأعرابي عن أبي الصديق الناجي أن الحجاج دخل على أسماء بنت أبي بكر فقال لها : إن ابنك الحد في هذا البيت وإن الله أذاقه من عذاب أليم وفعل به وفعل . فقالت له : كذبت . كان برا بالوالدين صواما قواما ولكن [ والله لقد أخبرنا رسول الله أنه سيخرج من ثقيف كذابان . الآخر منهما شر من الأول وهو مبير ] . أخبرنا الفضل بن دكين . حدثنا حفص بن غياث عن هشام بن عروة عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر قال : أوصت : إذا أنا مت فاغسلوني وكفنوني وحنطوني ولا تذروا على كفني حنوطا ولا تتبعوني بنار . أخبرنا وكيع بن الجراح عن هشام بن عروة عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر أنها أوصت : لا تجعلوا على كفني حنوطا . أخبرنا عبد الله بن نمير عن هشام بن عروة عن أبيه هكذا . قال عبد الله بن نمير : إن أسماء بنت أبي بكر قالت لأهلها : إذا أنا مت فأجمروا ثيابي وحنطوني ولا تجعلوا على كفني حنوطا ولا تتبعوني بنار . أخبرنا يزيد بن هاون . أخبرنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن فاطمة بنت المنذر أن أسماء بنت أبي بكر قالت : جمروا ثيابي وحنطوني ولا تحنطوني فوق أكفاني . 255 / 8 أخبرنا معن بن عيسى . حدثنا مالك بن أنس عن هشام بن عروة عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر أنها قالت لأهلها : أجمروا ثيابي إذا مت ثم حنطوني ولا تذروا على كفني حنوطا ولا تتبعوني بنار . أخبرنا عمرو بن عاصم . حدثنا همام عن هشام بن عروة عن فاطمة بنت المنذر أن أسماء بنت أبي بكر قالت : جمروا ثيابي على المشجب وحنطوني ولا تذروا على